29/05/2024 00:45
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  الصحة  
     
استراتجية الوزارة
وباءات
صحة الأم والطفل
أدوية و صيدليات

 

رئيس الجمهورية في حي الدارالبيضاء:واجب الجميع المشاركة في القضاء على الشلل وخدمات الماء والكهرباء ستعمم على انواكشوط هذا العام  

أكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم السبت من حي الدار البيضاء في مقاطعة الميناء، حيث اشرف على انطلاق الحملة المتزامنة للتلقيح ضد الشلل، على ضرورة أن يشارك الجميع بفعالية في انجاح هذه الحملة.
وفيمايلي نص خطاب رئيس الجمهورية بهذه المناسبة
"بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم
أيها الحضور من سكان الميناء وخاصة الدار البيضاء، أنا سعيد جدا بتواجدنا اليوم بين ظهرانيكم في هذا المكان وفي ساعات من أغلى الساعات علينا.
لقد جئنا اليوم لاطلاق حملة التلقيح ضد مرض فتاك، يستهدف أضعف فئات المجتمع وهم الاطفال، ألا وهو مرض الشلل.
جئنا لنطلب منكم ان تأخذوا مكافحة هذا المرض الفتاك بجدية ومسؤولية، خاصة وان الوقاية منه بسيطة وسهلة في نفس الوقت ووسائل ذلك متاحة.
لقد ظهرت للأسف الشديد عدة حالات من هذا المرض خلال السنة المنصرمة، وذلك بسبب انتشاره في بعض الدول المجاورة وعدم شمول بعض الاطفال بالتلقيح في الفترات السابقة.
واليوم تم تشخيص جميع الحالات واتخذت الاجراءات الكفيلة بالوقاية التي هي الوسيلة المثلى لمواجهة هذا الداء وتم توفير الامكانيات.
وانتهز هذه السانحة لاطلب منكم وأستنهض همم الجميع ليقوموا بحملة موازية وأدعو جميع القائمين على الصحة وكل الهيئات الخيرية والمنظمات غير الحكومية الوطنية التي يصل عددها الى 3000 منظمة، لاداء الواجب ازاء المواطنين وخاصة الاطفال الصغار الذين لايتحملون كثيرا تداعيات مثل هذا المرض العضال ولايدركون مخاطره.
وادعو الجميع الى النزول ميدانيا وتحسيس وتثقيف الجميع خاصة الامهات في البدو والحضر وفي مختلف المناطق، بالاخص منها المعزولة وتلك التي لاتصلها وسائل الاعلام المسموعة، حتى تتبين لجميع الموريتانيين أهمية التلقيح ضد هذا المرض الذي ينتقل بسهولة وبالامكان القضاء عليه عن طريق التلقيح.
وأطلب كذلك من الطاقم الطبي القائم على عملية التلقيح أخذ هذا العمل بجدية ومسؤولية والحرص على استفادة جميع المستهدفين اينما وجدوا وكيفما كانوا في كل انحاء البلاد، خاصة أن وسائل النقل متوفرة وأن الدولة عملت على حشد الامكانيات المطلوبة وحصلت على تمويلات من صندوق الامم المتحدة للطفولة الذي أسدي له الشكر بهذه المناسبة على ما يقوم به هنا والمساعدات والتوجيهات والمواكبة للعمل الصحي في موريتانيا مع العلم بانه آن الاوان للقضاء على مثل هذه الامراض.
وأود أن أقول هنا أنه مهما كان مستوى الدعم فان المسؤولية تقع علينا كمثقفين وأطباء وقائمين على العملية، لان المتضرر هو أجيالنا القادمة، وبوسعنا محاربة هذا المرض ولدينا الوسائل وعلينا عدم اهمالها وأن نتوخي الشفافية والدقة في التنفيذ خاصة أن المسؤولية في هذا الصدد أخلاقية وانسانية.
وأركز هنا على الشفافية لاننا في الماضي نتوصل بمعلومات تفيد أن التلقيح أصاب هدفه بالكامل وشمل جميع الاطفال من صفر الى خمس سنوات ونفاجأ بعد ذلك بأن هناك عددا من الاطفال لم يستفيدوا من التلقيح.
كما أدعوالعلماء وأئمة المساجد الى حث المصلين على أهمية التلقيح وكذلك الامهات على لعب دورهن ازاء االاطفال الذين لم يبلغوا سن الادراك ولا يفقهون كيفية ضمان تفادي وقوعهم في قبضة هذا الداء العضال.
أشكركم كذلك وأرجو أن يصل هذا المجهود جميع انحاء البلاد، بدوا ورحلا وفي المدن والمناطق النائيةالمعزولة، خاصة وأن الدولة عبأت الكثير من الامكانيات من أجل ذلك وما ينقص هو توجه الامهات بشكل مكثف الى المراكز الصحية والفرق المتنقلة من أجل ضمان استفادة جميع الاطفال من اللقاح ضد الشلل الذي هو مصيري بالنسبة للامة، وستبقى هذه المراكز مفتوحة بعد انتهاء الحملة.
ومن شأن ضمان الوقاية تمكين جميع فئات المجتمع من المشاركة بفعالية في جهود التنمية المنشودة بالاضافة الى دوره في ترقية الضمير الجمعي الهادف الى القضاء نهائيا على مثل هذه الامراض.
وثمة مرض آخر ظهر هذه السنة بشكل مكثف هو الحصبا وأودى- للاسف الشديد-بحياة 19 مواطنا تجاوز بعضهم سن الثلاثينن، نتيجة للامبالاة وعدم الاهتمام بالوقاية من هذا المرض والتفريط في استفادة الأطفال من التلقيح خلال السن المنصوص عليها، وهو ما يتطلب منا جميعا تكثيف الجهود وأن نكون في مستوى المسؤولية وندرك ان الوقاية من الامراض متاحة وأقل كلفة واكثر أمانا في المستقبل، وتلك هي الرسالة التى نود أن تصل الجميع من أجل ضمان الاسهام في تنمية البلد وتحسين أوضاعه الاجتماعية.
أشكركم جميعا على تواجدكم وأؤكد لسكان الدار البيضاء أن الالتزامات التي قطعت لهم على نفسي خلال الحملة الانتخابية الاخيرة ليست محل نسيان ونحن على طريق الوفاء بها باذن الله .
والى جميع المواطنين وخاصة سكان نواكشوط أقول انه قبل نهاية السنة الجارية 2010 سيتم-باذن الله- تعميم الكهرباء والماء على جميع مقاطعات نواكشوط واحيائها.
وشكرا، شكرا على تواجدكم تحت هذه الشمس الحارقة من أجل غد أفضل لاطفالنا".

 
Source: AMI/PMD  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2023 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 20 30 40 72 - 46 45 31 43 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : ecms30@gmail.com
Email : ecms30@pmd.mr
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems